عبد الملك الثعالبي النيسابوري

226

اللطائف والظرائف

وقال حاتم طيء : إذا لزم الناس البيوت رأيتهم * عماة عن الأخبار خرق المكاسب وقال ابن المعتز : أشقى من المسافر إلى الأمل من قعد في الناس عن العمل . وقال غيره : ليس ارتحالك تزداد الغنى سفرا * بل المقام على بؤس هو السّفر وفي المبهج : من آثر السفر على القعود فلا يبعد أن يعود مورق العود . وفيه : ربما أسفر السفر عن النظر ، وتعذر في الوطن قضاء الوطر . باب ذم السفر في الحديث المرفوع أن المسافر ومتاعه على قلت إلا ما وقى اللّه « 1 » . وقيل لبعض الحكماء : إن السفر قطعة من العذاب « 2 » فقال : بل العذاب قطعة من السفر . ونظمه من قال :

--> ( 1 ) عن أعرابي في تاج العروس 5 : 42 قلت . والقلت : الهلاك . ( 2 ) في تنوير الحوالك للسيوطي 3 : 145 قال ( صلعم ) : السفر قطعة من العذاب يمنع أحدكم نومه وطعامه وشرابه فإذا قضى أحدكم نهمته من وجهه فليعجل إلى أهله . وسنن ابن ماجة ك 25 ب 1 صفحة 962 .